تدور أحداث فيلم شبه منحرف حول شاب يعمل كمطرب في فرقة شعبية ، يقودها خاله المُلحن ، و في أحد الأفراح يلتقي هذا الشاب بفتاة أحلامه ..
رمضان مبروك ابو العلمين حموده هو مدرس في بلد ريفي تسمى ميت بدر حلاوه . الأستاذ رمضان يخشاه الجيمع , الطلبه , أولياء الامور و حتى ناظر المدرسة رمضان تضطره الظروف ان يعمل مدرسا في مدرسة خاصة بها ابناء كبا ر المسئولين
يدور بين شخصيتين ، الأول هو رمزي و هو شاب عصبي جداً و ينفعل بسرعة على أي و كل شخص أو شئ ، و الثانية نسمة التي تُحب الأكل بشراهة مِمَا يؤدي لزيادة وزنها ، يلتقي رمزي بنسمة ، فيقعان في الحُب ، بالرغم من أن كل ما بنسمة على المستوى الشكلي هو كل ما ينفر منه رمزي .
دور أحداث الفيلم حول التعصب الكروي. فهناك فريقان في الفيلم، الأول يمثل الجزء الأهلاوي نسبة إلى النادي الأهلي والمكون من عزت أبو عوف وهالة فاخر وبشرى ولارا، والجزء الثاني زملكاوي نسبة إلى نادي الزمالك ويتزعمه صلاح عبدالله وانتصار.
مجموعة شباب تخرجوا من الجامعة ، و لم يجدوا فرصة عمل ، و بالرغم من هذا فأحدهم يعمل كبائع متجول ، و هناك الذي يعمل في عدة مهن بسيطة ، و لا يستطيع هولاء الشباب الزواج ، فيلجأوا إلى الزواج العرفي ، و هي أشبه بقبلات مسروقة في ظل ظروف المجتمع الراهنة
تدور حول إخلاص وتوحيدة ونجفة، ثلاث فتيات تربط بينهن ظروف اجتماعية وأسرية فقيرة. يصل إلى القرية شيخ عربي ويطلب من السمسار مبروك عروسة من بنات القرية، ويختار نجفة التي تسافر معه ولكنها تجد نفسها خادمة لزوجاته. تتزوج إخلاص شاباً خليجياً يتركها بعد أن تحمل منه، وتعمل توحيدة خادمة في منزل سرعان ما تتركه. ثم تعمل في مجال استخراج تصاريح العمل. وتقيم مصنعاً للملابس الجاهزة وتدعو فتيات قريتها للعمل فيه
تدور أحداث فِلم "الدادة دودي" في إطار كوميدي، حول فتاة تعمل مع شريك لها في سرقة الهواتف المحمولة، ولكنها تتورَّط في جريمة قتل تدفعها للهرب إلى الأسكندرية والتخفّي في صورة مربية أطفال لدى لواء شرطة.
الفيلم من النوعيات الخفيفة الكوميدية مع جزء من التراجيديا والتى تعالج المشاكل المستحدثة على مجتمعنا عند الربط بين الجزء الاول للفيلم مع الجزء الثانى مع الاخذ فى الاعتبار عما كانت حياة عمر "تامر حسنى" الفارغة والتافهة ومغامراته النسائية قبل ان يعرف سلمى "مى عز الدين" نقيدته فى كل الصفات من التزام واحترام ، وظهرت بعض الجوانب الإيجابية والسلبية فى الفيلم .
يقرر المدرب تكوين فريق من خمسة شبان لينافس الفريق الأمريكي الذي لم ينهزم طوال خمس سنوات، ويقع اختياره على خالد الشبراوي الذي يعاني من سيطرة أمه ، ويتمنى أن يكون في الفريق لإثبات ذاته، الدياسطي شاب مغرور شديد الثقة بنفسه، وصفوان الصعيدي الهارب من ثأر قديم ، وعزيز مرقص الذي يمتاز بأخلاق رياضية، وموسى جندي سابق، وأخيرًا ينتزع الفريق المصري الفوز من الفريق الأمريكي بعد مباراة عنيفة.
وتدو أحداثه حول "متولي" المواطن البسيط والذي تجمعه صدفة خلال عمله