خالد ابو النجا

عن خالد ابو النجا



بدأ " خالد محمد سامي ابوالنجا " مشواره الفنى وهو في الثانية عشرة من عمره بفيلم "جنون الحب" والذى لعب بطولته أمام الفنانة "نجلاء فتحى" و"حسين فهمى" و"أحمد مظهر" وعلى الرغم من وجود أسباب قوية تدفع "خالد" لإحتراف التمثيل، ،مثل انتسابه لعائلة فنية، فأخوه الممثل "سيف ابو النجا " الذي قدم فيلم "امبراطوريه ميم" من قبل ، ولكن "خالد" اتجه لدراسة الهندسة بجامعة عين شمس، قبل أن يلتحق بالجامعة الامريكية بالقاهرة ليحصل على بكالوريوس علوم الكمبيوتر،و منحة للحصول على الماجستير في لندن عن تصميم الأقمار الصناعية. توجه "خالد" بعدها إلى الولايات المتحدة الامريكية لدراسة الإخراج والتمثيل، قبل أن يعود ويعمل لفترة مذيعا بقناة النيل للمنوعات عام 1998، ثم اتجه إلى التمثيل عام 2000 بفيلم " ليه خلتني احبك " ثم فيلم " راند فو"عام 2001 لينطلق بعد ذلك بمجموعة من الافلام التي لاقت نجاح مثل فيلم "مواطن ومخبر وحرامي " للمخرج "دوواد عبدالسيد" وفيلم " سهر الليالي " و" حب البنات " ،و " حرب ايطاليا " ،و "بنات وسط البلد " ،و" كشف حساب " ،و "عجميستا "،, "في شقة مصر الجديدة " كما شارك في فيلم امريكي كندي بعنوان " واجب وطني" ""Civic Duty. خالد هو من اكثر فنانين جيله تطورا و انجازا، فمن اهم عشر افلام هذا الجيل تجده متفوق علي الجميع بدون منافس بعدد ٤ افلام له. منذ ٢٠٠٩ بدأ الانتاج ايضا و قدم كمنتج مشارك فيلمين هما هليوبوليس و ميكروفون خالد ايضا له باع طويل في العمل الاجتماعي فهو من الفنانين الاوائل الذين نادوا بالحرب علي ختان البنات في مصر و التوعيه من الايدز و ثقافه الحد من العنف ضد الطفل، و تم اختياره كسفير لليونسيف بالامم المتحده منذ ٢٠٠٧.

الأفلام

له عدة أفلام منها:

    ميكروفون
    هليوبوليس
    واحد صفر
    حبيبى نائماً
    الفيلم الأمريكي الكندي واجب وطني - Civic Duty
    لعبة الحب
    في شقة مصر الجديدة
    عجميستا
    حرب أطاليا
    حب البنات
    مفيش غير كدة
    كشف حساب
    ملك وكتابة
    يوم الكرامة
    بنات وسط البلد
    سهر الليالي
    مواطن ومخبر وحرامي
    رانديفو

تعليقات

من أعمال خالد ابو النجا

بنات وسط البلد

دور أحداث الفيلم حول عالم وسط البلد الملئ بالحكايات والعلاقات الاجتماعية الكثيرة ، وذلك من خلال فتاتين إحداهما تعمل في محل ملابس جاهزة وهي بنت منطوية تكاد شخصيتها لاترى بسبب إرتباطها بصديقتها التي تعمل في محل كوافير ، وفي المقابل يتم التعارف بينهما وبينشاب قادم من أسوان ويعمل في محل موبايلات وشاب أخر خجول جداً ، وتتوالي الاحداث

حبيبي نائماً

يدور بين شخصيتين ، الأول هو رمزي و هو شاب عصبي جداً و ينفعل بسرعة على أي و كل شخص أو شئ ، و الثانية نسمة التي تُحب الأكل بشراهة مِمَا يؤدي لزيادة وزنها ، يلتقي رمزي بنسمة ، فيقعان في الحُب ، بالرغم من أن كل ما بنسمة على المستوى الشكلي هو كل ما ينفر منه رمزي .

فيلا 69

تدور أحداث الفيلم حول حسين (خالد أبو النجا) صاحب أحد مكاتب الاستشارات الهندسية، والذي يفرض على نفسه إطارا من العزلة في منزله، محاولاً حماية هذا اﻹطار العازل بطريقة تعامل فظة مع جميع من حوله، حتى تقوم شقيقته الكبرى نادرة (لبلبة) بصحبة حفيدها بالاقامة معه في منزله بعد موافقة حسين على مضض، مما يساعد على تبدل الكثير من التفاصيل في نظام حياته.

سهر الليالي

أدق تفاصيل الحياة الزوجية والعلاقات بين الأزواج يتم تناولها من خلال الفيلم الذي تدور أحداثه في ليلة واحدة وهي الليلة التي يجتمع فيها أربع أزواج في حفل عيد ميلاد أحدهم وفي هذه الليلة تقع خلافات بين الازواج و زوجاتهم.

ديكور

مها (حورية فرغلي) التي طالما عشقت السينما، وكمهندسة ديكور أصبحت خبيرة في خلق العوالم الخيالية، تحت ضغط شديد في العمل

ميكروفون

دور احداث الفيلم حول خالد الذي يعود إلى الإسكندرية بعد غياب أعوام قضاها في الولايات المتحدة بحثا عن حبيبته ،وترميم علاقته المتصدعة بوالده.لكنه يكتشف أن عودته جاءت متأخرة، .

كشف حساب

تدور أحداث الفيلم حول مهندس ديكور شاب دائماً مايغلب على تصرفاته الغموض.

واحد صفر

تدور الأحداث في إطار اجتماعي كوميدي يحمل العديد من المفارقات الإنسانية، التي تدور معظمها في يوم المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية عام 2008 ، ومدى الفرحة التي تغمر مجموعة من الشخصيات المختلفة نحو تحقيق رغبتها في ظل ظروف شديدة الصعوبة، ولا يجدون في النهاية إلا أن يشعروا بالفرحة، حتى لو كان شعورا استثنائيا يتحقق بفوز مصر، وتدور كل الأحداث في يوم واحد فقط.

على جثتي

تدور أحداث الفيلم حول "رؤوف" مهندس ديكور ومدير معرض للأثاث، وهي شخصية شكاكة جدا لأبعد الحدود في التعامل مع من حوله،

واحد صفر

تدور الأحداث في إطار اجتماعي كوميدي يحمل العديد من المفارقات الإنسانية، التي تدور معظمها في يوم المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية عام 2008 ، ومدى الفرحة التي تغمر مجموعة من الشخصيات المختلفة نحو تحقيق رغبتها في ظل ظروف شديدة الصعوبة، ولا يجدون في النهاية إلا أن يشعروا بالفرحة، حتى لو كان شعورا استثنائيا يتحقق بفوز مصر، وتدور كل الأحداث في يوم واحد فقط.